الوزير منصور والسفير ابو سعيد يقدمان التعازي للواء ابراهيم / Minister Mansour and Amb. Bou-Said offer their condolences to Major General Ibrahim

Editing office - Beirut / مكتب التحرير - بيروت

 

قدّم وزير خارجية لبنان الأسبق الدكتور عدنان منصور والسفير الدكتور هيثم ابو سعيد المبعوث الدائم للجنة الدولية لحقوق الإنسان والمجلس الدولي إلى الأمم المتحدة في جنيف) يرافقه المستشارين أديب اسعد وكمال ابو الحسن ومساعد المدير الإقليمي رامي فواز التعازي بوالد اللواء عباس ابراهيم (مدير عام الأمن العام) الرئيس السابق لاتحاد نقابات الافران في لبنان، كاظم ابراهيم اليوم في البيال في بيروت. 

وتمنى الحاضرون للواء ابراهيم دوام الصحة والعافية متمنين أن يسكن الله سبحانه الحاج كاظم ابراهيم فسيح جناته. 

The former Minister of Foreign Affairs of Lebanon Dr. Adnan Mansour, and Ambassador Dr. Haissam Bou-Said (Permanent Envoy of the International Committee for Human Rights and the International Council to the United Nations in Geneva) accompanied by Adib Asaad and Kamal Abu Al-Hassan and the Assistant Regional Director Rami Fawaz, offered condolences to the father of Major General Abbas Ibrahim (Director General of Public Security), the former president of the Federation of Bakeries Syndicates in Lebanon, Kazem Ibrahim, today in Biel in Beirut. 

The attendees wished Major General Ibrahim continued health and wellness, wishing that God Almighty would grant Haji Kazem Ibrahim in his vast gardens

Read more

  السفير ابو سعيد يطالب المرجعيات الدينية الحقيقية بموقف من بعض المواقف

المكتب الاعلامي - بيروت


 رأى السفير د. هيثم ابو سعيد أن الخطابات التي تخرج من بعض المجموعات المسلحة في سورية وتطلق شعارات لم يعتد عليها أبناء الطائفة الدرزية برغم أشد الظروف في الجبل سواء في لبنان أو سوريا أو فلسطين. 

نهيب بهذه التصريحات التي لا ترقى ابدا إلى المسؤولية وانما مطلقيها يعمدون عن سبق تصور وتصميم إلى توتير الأجواء مع باقي الطوائف الإسلامية وهذا الأمر مرفوض وارعن، حيث يضع الطائفة برمتها في دائرة لا يشبه واقع الموحدون الدروز في هذه الديرة. وحمّل المسؤولية الكاملة لمن يتبنى هكذا كلام وهو غير مؤهل مطلقا التكلم باسم الدروز وانما هناك مرجعيات دينية معروفة لدى الطائفة هي الجهة الوحيدة دون شريك في ذلك

Read more

  الوزير شرف الدين يستقبل منسقة الأمم المتحدة في لبنان /Min. Sharaf El-Din receives the representativue of the Secretary-General of the

Editing office - Lebanon


 الوزير شرف الدين يستقبل ممثلة أمين العام للأمم المتحدة في لبنان / Min. Sharaf El-Din receives the representativue of the Secretary-General of the United Nations and the Special Coordinator in Lebanon

  استقبل وزير المهجرين الدكتور عصام شرف الدين منسقة الخاصة للبنان وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة جوانا ورونيكا مع وفد من المنظمة بحضور مستشار الوزير لشؤون حقوق الإنسان الدكتور هيثم ابو سعيد.بدوره شرح الوزير شرف الدين ما يقوم به في القضايا الخاصة بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم والى المناطق الآمنة بشكل طوعي، آمن ولاىق. 

Minister Sharaf El-Din receives the representative of the Secretary-General of the United Nations and the Special Coordinator in LebanonThe Minister of the Displaced, Dr. Issam Sharaf El-Din, received the Special Coordinator for Lebanon and Representative of the Secretary-General of the United Nations, Mrs. Joanna Wronica, with a delegation from the organization, in the presence of the Minister’s advisor for human rights, Dr. Haitham Abu Said.In turn, Minister Sharaf El-Din explained what he is doing in the issues related to the return of displaced Syrians to their country and to safe areas in a voluntary, safe and decent manners..

 https://ihrchq.wordpress.com/2022/07/26/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d9%85%d8%ab%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9-2/

Read more

 الوزير شرف الدين عرض مع المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا ملف عودة النازحين

مكتب التحرير - بيروت 


 استقبل وزير المهجرين الدكتور عصام شرف الدين المبعوث الخاص إلى سوريا لمملكة بريطانيا جوناثان هارغريڤز يرافقه نائب بعثة بريطانيا إلى لبنان السيدة أليسون أوبي بحضور مستشار وزير المهجرين لشؤون حقوق الإنسان الدكتور هيثم ابو سعيد. 

شرح الوزير شرف الدين العمل القائم والترتيبات في قضية عودة النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة بشكل طوعي، آمن ومحترم لهم إلى مراكز إيواء ضمن المحافظات التي ينتمون إليها بعد التنسيق المسبق مع السلطات السورية، لفئتين من أصل ثلاثة، على أن يتم ترحيل المعارضين السياسيين الى دولة ثالثة تكون على عاتق مفوضية الأممية لشؤون اللاجئين. 

وأكد أيضا وجوب اعتماد الناحية الإنساني خارج الاصطفاف السياسي المعتمد دولياً في هذا الملف الحساس، لحرص الدولة اللبنانية على سلامة النازحين العائدين إلى بلادهم. 


من جهتهم أكدالمبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا هارغريڤز ونائبة البعثة البريطانية في لبنان أوبي امتنانهم لسماع أن مشروع عودة النازحين تقع ضمن القوانين الدولية على يتم التأكيد على الشق الأمني للنازح السوري وقضية العفو من قبل السلطات السورية ، وان بريطانيا عندها ستكون من الداعمين للمشروع، علما انها لا ترى تحسن على المستوى الامني

Read more

 السفير ابو سعيد في اليوم الثالث من الدورتين   ١١  و١٢ المخصصة لوضع المعايير التكميلية. تناول مقاربة للنازحين

مكتب التحرير - جنيف


 رأى السفير د. هيثم ابو سعيد (ممثل الخاص الدائم لمجس حقوق الإنسان واللجنة الدولية إلى الأمم المتحدة في جنيف) في اليوم الثالث من الدولتين ١١ و١٢ المخصصة لوضع المعايير التكميلية بحضور كبير لعدد من سفراء الدول المعتمدة في الأمم المتحدة أن القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مجموعتان متميزتان من القواعد القانونية لكنهما متكاملتين. 

ويعنى كلاهما بحماية أرواح الأفراد وصحتهم وكرامتهم. لكن، القانون الدولي الإنساني ينطبق في النزاعات المسلحة فقط بينما يسري قانون حقوق الإنسان في كل الأوقات سواء في حالات السلم أو الحرب.عليه نرى أن هناك حالات خاصة خطيرة قد تطيح في كل هذه المبادرة إذا ما أصرّت دولة أو أكثر تحت بند القانون الإنساني الدولي من التصلّب والتسلّط من عدم النظر بوضح النازحين السوريين أو الاكرانيين مثلا من العودة إلى بلادهم سيما أن في سوريا مناطق تفوق ال ٨٥٪ آمنة والدولية اللبنانية والتركية تريد عودة النازحين إلى بلادهم. 

عليه نرى انشاء خلية عمل ضمن القوانين التي نناقشها اليوم تجيز لدولة النازح مع الدولة المضيفة استثناء عدد من المعايير طالما هي ما زالت تقع تحت إشراف المنظومة الدولية. إن مقترحنا هذا يأتي بعد أن تابعنا أن هذه القضية ستخلق مشكلة أمنية بين المجتمعات في بعض الدول المضيفة نتيجة العبء الاقتصادي الذي ينتج عنه، كما أني مطّلع على كل التفاصيل السياسية حيث أُشغل أيضا منصب مستشار لشؤون حقوق الانسان لوزير المهجرين في لبنان

Read more

اخبار الأمم المتحدة:  العالم يحيي ذكرى نيلسون مانديلا الذي كان مُضمِّدا لجراح المجتمعات وموجِّها للأجيال

مكتب التحرير - نيويورك


أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بنيلسون مانديلا، أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، في فترة ما بعد الفصل العنصري وأيقونة العدالة العرقية، وأحد عمالقة عصرنا، والذي يظل بوصلة أخلاقية ومرجعا لنا جميعا.جاء ذلك في رسالته بمناسبة الاحتفال بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، اليوم الاثنين.ووصف أنطونيو غوتيريش بطل جنوب أفريقيا الحرة والديمقراطية الذي قضى ما يقرب من ثلاثة عقود في السجن مقاوما لنظام الفصل العنصري، بأنه " قائد ذو شجاعة لا مثيل لها وذو إنجاز شاهق؛ ورجل ذو كرامة هادئة وإنسانية عميقة".وقال السيد غوتيريش، إن نيلسون مانديلا – أو ماديبا مثلما كان يسمى في بلده- كان " كان مُضمِّدا لجراح المجتمعات وموجِّها للأجيال، وقد مضى على طريق الحرية والكرامة بعزم صلب، يفيض بالتعاطف والمحبة".وأضاف الأمين العام أنه أظهر أن كل واحد منا لديه القدرة على بناء مستقبل أفضل للجميع، ويتحمل المسؤولية عن ذلك. 

 البحث عن الأملومضى الأمين العام في رسالته المصورة قائلا:"إن عالمنا اليوم تشوِّهه الحروب؛ وتسود فيه حالات الطوارئ؛ ويعاني من العنصرية والتمييز والفقر وعدم المساواة؛ وتهدِّده كارثة مناخية. فلنجدد الأمل في مثال نيلسون مانديلا ولنستلهم رؤيته".وقال إن أفضل طريقة لنكرم إرث نيلسون مانديلا، اليوم وكل يوم، هو من خلال العمل."ومن خلال المجاهرة برفض الكراهية والدفاع عن حقوق الإنسان. ومن خلال التمسك بإنسانيتنا المشتركة، أي بالثراء في التنوع، والمساواة في الكرامة، والاتحاد في التضامن". 

 وخلص الأمين العام إلى أنه معا ومن خلال اتباع مثال ماديبا، يمكننا أن نجعل عالمنا "أكثر عدلا ورحمة وازدهارا واستدامة لصالح الجميع".الزعيم نيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا في 21 سبتمبر 1998 يدخل قاعة الجمعية العامة للتحدث في دورتها الثالثة والخمسين. إلى جانبه رئيسة بروتوكولات الأمم المتحدة، نادية يونس.  الزعيم نيلسون مانديلا رئيس جنوب أفريقيا في 21 سبتمبر 1998 يدخل قاعة الجمعية العامة للتحدث في دورتها الثالثة والخمسين. إلى جانبه رئيسة بروتوكولات الأمم المتحدة، نادية يونس.فعالية خاصة في نيويوركوبمناسبة الاحتفال بهذا اليوم الدولي شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة انعقاد فعالية خاصة، صباح اليوم الاثنين.متحدثا في افتتاح الجلسة، قال رئيس الجمعية العامة، السيد عبد الله شاهد إن إرث ماديبا- باعتباره مدافعا صريحا لا يعرف الكلل عن الديمقراطية والحرية والمساواة- كان ولا يزال مصدر إلهام."

وقد رأى الديمقراطية كنظام يقوم على المساواة واحترام كرامة الإنسان، وقيادة تقوم على التواضع والمواطن على أساس المشاركة الفعالة".وأضاف السيد شاهد أن ماديبا أدرك في وقت مبكر من فترة رئاسته أنه لا يمكن تحقيق إنجاز كبير بدون المساواة بين الجنسين."في عام 1994، في افتتاح أول برلمان، أعلن ماديبا أنه "لا يمكن أن تتحقق الحرية ما لم تتحرر المرأة من جميع أشكال القهر".وأضاف أن ماديبا وأثناء إشرافه على صياغة دستور جنوب أفريقيا، دعا إلى وضع مبادئ راسخة تدعم حقوق المرأة في القانون، مشيرا إلى أن 46.5 في المائة من أعضاء برلمان جنوب أفريقيا اليوم من النساء.جائزة نيلسون مانديلا 2020وشهدت الفعالية تكريم الفائزين بجائزة نيلسون مانديلا لعام 2020، وهما السيدة ماريانا فاردينويانيس (من اليونان) والدكتور موريساندا كوييات (من غينيا).نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة، قدم رئيس الجمعية العامة ونائبة الأمين العام الجائزتين للفائزين.يُراد من جائزة نيلسون مانديلا الأممية الإقرار بإنجازات الذين وقفوا أنفسهم لخدمة الإنسانية بما يتسق مع مقاصد الأمم المتحدة ومُثلها، وفي نفس الوقت الإشادة بحياة نيلسون مانديلا الاستثنائية وبتراث المصالحة والانتقال السياسي والتحول المجتمعي. وتُمنح الجائزة كل خمس سنوات، ومُنحت لأول مرة في عام 2015. 

السيدة ماريانا فاردينويانيس هي مناصرة عالمية لحقوق الإنسان وحماية صحة الأطفال ورفاههم. وهي سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو منذ عام 1999، ومؤسسة ورئيسة "مؤسسة ماريانا في. فاردينويانيس" وكذلك "جمعية أصدقاء إلبيدا للأطفال المصابين بالسرطان". أما الدكتور موريساندا كوييات فهو من كبار الناشطين في سبيل إنهاء العنف ضد النساء والفتيات في أفريقيا، وكان من ثمار جهوده التي بذلها في ذلك السبيل مع الاتحاد الأفريقي خروج بروتوكول مابوتو الذي يُعد الصك الإقليمي لأفريقيا بشأن إنهاء العنف ضد المرأة. بذل الدكتور كوييات جهوداً استثنائية في مكافحة الممارسات التقليدية الضارة، لا سيما من أجل القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث.تمثال نيلسون مانديلا في الأمم المتحدة، بإهداء من جنوب أفريقيا. 

https://news.un.org/ar/story/2022/07/1107042 

Read more

 السفير هيثم ابو سعيد يبحث واقع الاعلام ووضع اللاجئين السوريين مع الزميلة الاعلامية خديجة


مكتب التحرير - خديجة بزال

السفير هيثم ابو سعيد يبحث واقع الاعلام ووضع اللاجئين السوريين مع الزميلة الاعلامية خديجة البزال / Ambassador Haitham Abu Said discusses the reality of the media and the situation of Syrian refugees with media colleague Khadija Al-Bazzal

عقد عبر تقنية الزووم اجتماع ضم السفير هيثم ابو سعيد والاعلامية خديجة ، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والاعلامية ، وتطرق النقاش الى واقع الاعلام في الدول العربية، وتم خلال الاجتماع وضع برنامج ورشة عمل تحت عنوان "دور الاعلام في حقوق الإنسان". 

وقال سعادة السفير ابو سعيد ان الإعلام يخضع الى ضغوط كبيرة و معقدة نتيجة ممارسة السلطات السياسية في الاعلام وتدخلها في اطار الحد من حريته، واضاف السفير ابو سعيد ان هناك محاولات للتأثير في وسائل الإعلام ، واشار الى ان بعض الاعلام ينقل الصورة بطريقة تناسب توجهاته السياسية، والجهات التي تقوم بتمويله ، وانه لابد من وضع النقاط على الحروف في هذا المجال من اجل الحد من هذا التدهور الاعلامي . 

واكد سعادة السفير ابو سعيد التزامه الدائم وسعيه للتطوير في اطار حقوق الانسان، مشددا على ضرورة الثقافة الاعلامية.من جهتها طالبت الاعلامية خديجة البزال بإنشاء مركز للتدريب للحد من الادمان على الممنوعات، وطالبت الاعلامية البزال بتجهيز مركز للتأهيل و المعالجة من الادمان. 

 وسألت الزميلة البزال لماذا محافظة بعلبك الهرمل مهملة ، ومستبعدة من جميع برامج الدعم والمشاريع التي تقوم بها المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية؟ولدى سؤال الزميلة البزال لسعادة السفير ابو سعيد عن المدارس التي أنشأتها الامم المتحدة في لبنان للاجئين السوريين وانه هل يكفي ان يتعلم الاطفال دون الامهات اليس من المفترض ان يكون هناك دورات محو أمية للامهات اللواتي لم يدخلن المدرسة... اجاب السفير ابو سعيد بالتأكيد هناك فريق عمل يسعى لاتمام هذا النشاط .. 

واعرب عن دعمه الثابت باتجاه حل سياسي ينهي الأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254 ويحترم وحدة سوريا وسلامة أراضيها. 

Ambassador Haitham Abu Said discusses the reality of the media and the situation of Syrian refugees with media colleague Khadija Al-BazzalA meeting was held via the zoom technology, which included Ambassador Haitham Abu Said and media figure Khadija, where the latest political and media developments were discussed, and the discussion touched on the reality of the media in the Arab countries. 

During the meeting, a workshop program was developed under the title "The Role of the Media in Human Rights".His Excellency Ambassador Abu Saeed said that the media is subject to great and complex pressures as a result of the political authorities’ exercise in the media and their interference in the framework of limiting his freedom. And the bodies that finance it, and that it is necessary to put points on letters in this area in order to reduce this media deterioration. 

His Excellency Ambassador Abu Saeed affirmed his permanent commitment and quest for development within the framework of human rights, stressing the need for media culture.For her part, the media personality, Khadija Al-Bazzal, demanded the establishment of a training center to reduce drug addiction, and the media personality, Al-Bazzal, demanded the establishment of a rehabilitation and treatment center for addiction.And colleague Al-Bazzal asked why Baalbek-Hermel Governorate is neglected, and excluded from all support programs and projects carried out by international governmental and non-governmental organizations?When colleague Al-Bazzal asked Ambassador Abu Said about the schools established by the United Nations in Lebanon for Syrian refugees and that it is enough for children to learn without mothers, isn’t there supposed to be literacy courses for mothers who did not enter the school… 

Ambassador Abu Saeed replied, “Certainly there is a team.” A work that seeks to complete this activity..He expressed his firm support towards a political solution that ends the Syrian crisis on the basis of Security Council Resolution No. 2254 and respects Syria's unity and territorial integrity.

Read more

 الأمين العام يحث على الدفاع عن الشباب بصفتهم "عوامل تغيير"

مكتب التحرير - بيويورك


بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش على ضرورة الاعتراف بالشباب، في جميع أنحاء العالم، باعتبارهم "عوامل تغيير" وتمكينهم من المشاركة الكاملة في القرارات التي تؤثر على مستقبلهم.

في فعالية أقيمت في نيويورك، اليوم الجمعة، تحدثت مبعوثة الشباب، جاياثما ويكراماناياكي باسم الأمين العام، مشيرة إلى أنه من تغير المناخ إلى النزاعات إلى الفقر المستمر، "يتأثر الشباب بشكل غير متناسب بالأزمات العالمية المترابطة".وأضافت: "نسلط الضوء اليوم على أهمية تحويل مهارات الشباب لمستقبل العمل".

الشباب في خطر 

أدت جائحة كورونا إلى تفاقم جوانب الهشاشة، وتعريض 24 مليون شاب حاليا لخطر عدم العودة إلى المدرسة وسرعت من تحول سوق العمل، "مما زاد من حالة عدم اليقين وتوسيع الفجوة الرقمية"."يجب أن نضمن حق الشباب في التعليم والتدريب والتعلم مدى الحياة بشكل فعال وشامل عن طريق تنمية مهارات الشباب، مع الاستثمار في التعليم والتدريب المهني التقني... والمهارات الرقمية".

التصدي لاضطراب التعلم

 ولتحقيق هذه الغاية، سيجتمع كبار السياسيين، وقادة من منظمات الشباب والتعليم غير الحكومية، في أيلول/سبتمبر خلال قمة تحويل التعليم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.وحث الأمين العام الجميع على "العمل من أجل تنمية مهارات الشباب كأولوية، في القمة وما بعدها".واختتم الأمين العام رسالته بالقول: "معا، دعونا نبني قوة عاملة أكثر عدلا وازدهارا، وننقذ أهـداف التنمية المستدامة ولا نترك أحدا يتخلف عن الركب".

Read more

Migration, Human Rights and Inclusion: Assessing the Role of Civil Society in the OSCE Region

Editing Office - Geneva 

This conference aims to enhance dialogue between civil society organizations (CSOs) working on migration and refugee issues and the OSCE Office for Democratic Institutions and Human Rights (ODIHR). It will assess the current situation from the perspective of civil society actors and identify key opportunities and ways to address existing and future challenges related to migration and human rights in the OSCE area.Context and topicsCSOs have been at the forefront of responding to emergencies linked to rapid increases in migration and refugee flows and play an essential role in monitoring human rights violations at international borders, including trafficking in human beings. 

CSOs are facilitating social inclusion and long-term integration of migrants and refugees and try to shape narratives about migration towards a more balanced and constructive discourse.Other challenges include national migration management systems’ responses to the COVID-19 pandemic that restricted human mobility and the increased intolerance towards migrants and refugees that has become more salient during the pandemic. CSOs stand up for the most vulnerable groups, such as migrant women, or when calling out hostility towards certain religious groups or Roma refugees, which are frequently left without access to basic rights and services in many countries. At the same time, increasing criminalization of humanitarian assistance to migrants has made the work of many CSOs more challenging and even dangerous. 

 This conference will allow for sharing experiences, good practices, innovations and synergies in response to these and other challenges among CSOs and other human rights actors, including national human rights institutions, international organizations and governmental representatives from OSCE countries. The event will provide a space to discuss ways of improving cooperation and coordination between CSOs, ODIHR and the other stakeholders.OutcomeBased on these discussions, ODIHR will prepare a brief report with key messages and recommendations, identifying ways to facilitate collaboration on migration issues, including responses to emergency situations.Participation The event is by invitation only.

Read more

UN news: Peace, Dignity and equality

Editing office - New York

 Peace, dignity and equalityon a healthy planetUN CharterUN CharterPreambleChapter I: Purposes and Principles (Articles 1-2)Chapter II: Membership (Articles 3-6)Chapter III: Organs (Articles 7-8)Chapter IV: The General Assembly (Articles 9-22)Chapter V: The Security Council (Articles 23-32)Chapter VI: Pacific Settlement of Disputes (Articles 33-38)Chapter VII: Action with Respect to Threats to the Peace, Breaches of the Peace, and Acts of Aggression (Articles 39-51)Chapter VIII: Regional Arrangements (Articles 52-54)Chapter IX: International Economic and Social Cooperation (Articles 55-60)Chapter X: The Economic and Social Council (Articles 61-72)Chapter XI: Declaration Regarding Non-Self-Governing Territories (Articles 73-74)Chapter XII: International Trusteeship System (Articles 75-85)Chapter XIII: The Trusteeship Council (Articles 86-91)Chapter XIV: The International Court of Justice (Articles 92-96)Chapter XV: The Secretariat (Articles 97-101)Chapter XVI: Miscellaneous Provisions (Articles 102-105)Chapter XVII: Transitional Security Arrangements (Articles 106-107)Chapter XVIII: Amendments (Articles 108-109)Chapter XIX: Ratification and Signature (Articles 110-111)Amendments to Articles 23, 27, 61, 109 United Nations CharterThe Charter of the United Nations is the founding document of the United Nations. It was signed on 26 June 1945, in San Francisco, at the conclusion of the United Nations Conference on International Organization, and came into force on 24 October 1945.The United Nations can take action on a wide variety of issues due to its unique international character and the powers vested in its Charter, which is considered an international treaty. As such, the UN Charter is an instrument of international law, and UN Member States are bound by it. The UN Charter codifies the major principles of international relations, from sovereign equality of States to the prohibition of the use of force in international relations.Since the UN's founding in 1945, the mission and work of the Organization have been guided by the purposes and principles contained in its founding Charter, which has been amended three times in 1963, 1965, and 1973.The International Court of Justice, the principal judicial organ of the United Nations, functions in accordance with the Statute of the International Court of Justice, which is annexed to the UN Charter, and forms an integral part of it. (See Chapter XIV, Article 92)

Read more

Ambassador Abu Said participated in the discussion session on non-use of rights.

Editing Office - Geneva   

Ambassador Abu Said participated in the discussion session on non-use of rights.Ambassador Dr. Haitham Abu Said (Permanent Special Representative of the International Commission on Human Rights and the International Council to the United Nations) participated in the online discussion on “non-use of rights”, a phenomenon that prevents millions of people around the world from benefiting from aid aimed at their protection. 

This is the subject of the new report that the Special Rapporteur is currently presenting to the Human Rights Council, Professor Olivier de Chatter, in the presence of the ambassadors of France (Delphine Burrion) and Senegal (Colli Sack).The research dealt with various issues, decisions and follow-ups of the Special Rapporteur “De Chatter”, who was also in Lebanon in November 2021 and submitted a detailed report on all the conditions in Lebanon to the Human Rights Council.

Read more

Monkeypox: Amid uncertainty, global situation ‘cannot be ignored’ says WHO chief

Editing office - Geneva


Addressing the first meeting of the World Health Organization’s Emergency Committee on Thursday over the global Monkeypox outbreak, the WHO chief told members that person-to-person transmission was ongoing, and “likely underestimated”.Members of the committee could announce their decision on whether or not the outbreak constitutes a public health emergency of international concern, as early as Friday, but meanwhile Tedros Adhanom Ghebreyesus said the spread of the disease both in non-endemic and endemic countries, “cannot be ignored”.

Read more

Catching up on human rights needs in Sool and Sanaag after four years

Editing Office - Geneva

Ceerigaabo, 22 June 2022 – Located in the remote eastern region of Sanaag, the small city of Ceerigaabo is some 560 kilometres from Hargeisa, the capital of SomalilandGetting to Ceerigaabo by car from Hargeisa involves a long and often bumpy journey. It takes 12 hours of driving; the trip to the city of around 221,000 people is often split over two days.And that is exactly where a group of United Nations officers from a variety of expert backgrounds found themselves recently for meetings with a range of Somaliland partners – the first such visit after a pause of a few years due in part to the COVID-19 pandemic.“The aim of the trip is to connect with our partners – local governments, civil society and human rights activists. And by reconnecting, I mean engaging with them and finding out what their greatest challenges have been and what their opportunities are and how we can collaborate even better than how we have been collaborating in the past,” says Sia Mawalla, a human rights officer based in Hargeisa, the leader of the visiting UN team.


Read more

Guterres visits refugees resettled in New York, urges world to ‘stand together in solidarity’

Editing Office - New York 

“Like millions of refugees worldwide, they are helping bring new life, prosperity and rich diversity to their host communities. We must continue supporting them,” the UN chief said on Twitter following the visit.Mr. Guterres, who was the UN High Commissioner for Refugees from 2005 to 2015, stressed the vital role of developed nations in receiving refugees and providing them with opportunities, whoever they are, wherever they come from, and whenever they are forced to flee, echoing his official message for World Refugee Day, marked on Monday.

Mr. Guterres’ first stop was in Brooklyn, where he visited Suzan Al Shammari, an Iraqi refugee who in 2010 fled with her family from Baghdad to Cairo, Egypt.Registered with the UN refugee agency, UNHCR, they were later able to resettle in California and from there, with further assistance, they made their way to New York.Ms. Al Shammari told the Secretary-General that having grown up in war, she wants to be able to support other refugees. In that spirit, she is currently a caseworker with a non-governmental organization (NGO) – having recently graduating with a university master’s degree.

“Every day you think it is going to be the last. And it is not just one of those things... it literally could be your last. When I went to Egypt with my family it was also hard being there as a refugee in limbo. So, moving to the US, as big a blessing as it was, it took me some years to adjust that ‘I am not going to die tomorrow’,” Ms. Al Shammari said.

https://news.un.org/en/story/2022/06/1120762

Read more

Displaced Minister  Charafeddine received UNCHR Director "AYAKI ITO"

Editing Office - Beirut 


The Minister of the Displaced in the caretaker government, Issam Sharaf El-Din, received in his office in the ministry, the representative of the Office of the United Nations High Commissioner for Refugees in Lebanon Ayaki Ito and the Communications Officer of the Commission, Dominique Tohme, in the presence of Sharaf El-Din’s advisor, Ambassador Haitham Abu Said, and a presentation was made of the file of the return of displaced Syrians to their country, and the study prepared by Sharaf al-Din in the Council of Ministers. 

During the meeting, Sharaf El-Din stressed Lebanon's inability to bear the burdens of the displaced, and the need to work in coordination with the Syrian state, donors, and relevant organizations to secure a safe and dignified return for them to their country, especially in light of the compelling and difficult circumstances that we are going through in Lebanon, and the economic and financial burdens incurred by them. And health, security, social and educational issues due to the displacement file, considering that the only solution for their return is the plan that was prepared and approved in the previous government, in addition to the amendments that we made in the current government. 

Minister Sharaf El-Din indicated that Syria has presented a phased project for the return of the displaced, provided that cooperation is joint with the relevant international bodies, so that it will be feasible for all parties and cooperation is based on trust between the concerned parties for a safe, honorable and logical return of the Syrian who wishes to return.

Read more

 EU-India trade talks: base it on values, say trade MEPs

Editing Office - Brussel 

Restarting trade and investment talks between EU and India are welcome but EU norms need to be protected in the final deal, says a draft report adopted on Thursday. 

 The draft, adopted by 31 votes, with two votes against and four abstentions, sets out what the Committee on International Trade expects from the relaunch of trade talks with India. The committee welcomes the expected restart of negotiations between EU and India on a trade agreement, a stand-alone investment protection agreement and an agreement on geographical indications, it states.Keep up the valuesWhile there is “untapped potential for stronger, deeper and mutually beneficial economic cooperation” between the EU and its strategic partner, this should happen only as long as European values and standards are respected, including pluralism, the rule of law, good governance, equality, respect for human, labour and women’s rights. A future trade deal should also be in alignment with the European Green Deal, the Farm to Fork strategy and the Paris Agreement, insist MEPs.Grant more market accessDuring the talks on a trade agreement, trade MEPs expect swift solutions to long-standing market access problems for EU companies in various sectors, such as cars, car parts, agriculture, pharmaceuticals. They encourage India to eliminate existing technical barriers including various certification requirements for medical devices, toys, drinks, food and steel. India should prohibit discriminatory “Buy national” policies that discourage imports.While the draft report acknowledges that agriculture, which accounts for 41 percent of employment in India, is a sensitive issue, it states that “greater market access for agricultural products should not result in giving either party an unfair competitive advantage”. The draft report adds the EU should support India to help its farmers reduce the use of pesticides.Trade MEPs call for specific chapters aimed at easing access for small and medium sized enterprises, protecting intellectual property rights and enshrining and enforcing trade and sustainable development criteria.India’s hesitancy over UkraineThe draft report expresses MEPs regret about India’s hesitancy to condemn the Russian Federation’s military aggression against Ukraine. It nevertheless asks for the cooperation of the EU and India to address the repercussions on food security caused by the ongoing Russian war in Ukraine.Quote“With this report, we are sending a positive signal to the negotiating table: The EU urgently needs to conclude new trade and investment agreements. Now more than ever, it’s crucial to strengthen our open strategic autonomy by diversifying our supply lines if we want to secure our prosperity and create additional jobs. We cannot afford to ignore huge emerging economies like India as we explore new opportunities for our businesses around the world,” said Rapporteur Geert Bourgeois (ECR, BE).Next stepsThe draft report goes for a debate and vote before the full House in July. The Trade Committee will be following the steps of the negotiations. Once the negotiators reach an agreement, it will also require Parliament's consent before it can enter into force.BackgroundThe EU is India’s third-largest trading partner and leading foreign investor, while India is the EU’s ninth-largest trading partner and only accounted for less than 2.1 percent of its total trade in goods in 2021. EU-India trade increased by more than 70 % between 2009 and 2019.Leaders of the EU and India agreed in 2021 to relaunch trade talks originally started in 2007 but frozen since 2013.A delegation of trade MEPs visited India between 11 and 14 April this year.

Read more
View more